" الجيزاوي " يستعرض رؤية تطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يتواكب مع متطلبات العصر
شارك الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، الذي عُقد اليوم برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستمع المجلس الأعلى للجامعات إلى عرض قدمه الدكتور ناصر الجيزاوي ، حول وضع رؤية لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، لضمان فعاليات دورها في تحقيق الأهداف المنوطة بها، بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
يذكر أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة اكد خلال الجلسة على تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وذلك من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.
وأشار الوزير إلى ضرورة الاهتمام بمخرجات البحث العلمي التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، والإسهام في دعم المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.
وأكد الوزير على التنسيق والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في إطار منظومة الصحة على المستوى القومي، مؤكدًا على دعم المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك اعتمادها من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بانخراط الجامعات في المشاركة المجتمعية والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم ومساندة جهود كافة المحافظات على مستوى الجمهورية.
وأشاد الوزير بإدراج 21 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، وقد أدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا، كما زادت أعداد الجامعات المدرجة بعلوم الحاسب والرياضيات والكيمياء والزراعة والعلوم البيئية. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.