طلب شراء
يعلن مزرعه الانتاج الحيوانى بكليه الزراعه بمشتهر بشراء 10 طن علف مواشى تسمين 16% بروتين وذلك لزوم تغذيه قطيع الحيوانات والاغنام والماعز
يعلن مزرعه الانتاج الحيوانى بكليه الزراعه بمشتهر بشراء 10 طن علف مواشى تسمين 16% بروتين وذلك لزوم تغذيه قطيع الحيوانات والاغنام والماعز
جامعة بنها تنظم ندوة عن " الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها " بالتعاون مع بيت العائلة المصرية ومجمع البحوث الإسلامية
برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، افتتح الدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة بعنوان " الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها " ، والتي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع بيت العائلة المصرية ومركز البحوث الاسلامية من خلال مبادرة"بالإنسان نبدأ " بمقر كليتي الزراعة والطب البيطري بمشتهر .
جاء ذلك بحضور الدكتور السيد خاطر عميد كلية الزراعة بمشتهر ، والدكتور حسن السيد خليل الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ، والقس أرميا مكرم كاهن كنيسة مارجرجس الساحل بشبرا والمقرر المساعد للجنة الشباب ببيت العائلة المصرية ، والدكتور محمد محسن مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية ، والدكتور محمد رفعت وكيل كلية الزراعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق الندوة بالجامعة ، والمهندسة آن ناجي عضو لجنة الشباب المركزية لبيت العائلة المصرية.
وأكد الدكتور طه عاشور أن الندوة تناولت التوعية بخطورة الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وتأتي في إطار دور الجامعة المجتمعي التي تساهم وتفعيلا للبروتوكول الموقع بين الجامعة وبيت العائلة المصرية من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات المختلفة بهدف حفظ القيم ونشر السلام والعمل معا من أجل مستقبل أفضل للشباب .
من ناحية أخري أكد الدكتور محمد محسن مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية خلال كلمته ، أن التطور التقني المتسارع والاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية يفرضان ضرورة امتلاك وعي رقمي حقيقي ومستوي عالي من الوعي واليقظة والمسؤولية ، مشيرا أن الى أخطر أوجه المخاطر يتمثل في الجرائم الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي ختام الندوة، دار نقاش مع المحاضرون وتم الرد علي تساؤلات الحضور.
" الجيزاوي " حريصون على إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة
افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل" والذي نظمه المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة بمقر الجامعة بالعبور .
جاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة.
وفي كلمته قال الدكتور ناصر الجيزاوي أن التمكين المهني ليس مجرد سياسة أو برنامج، بل هو رؤية متكاملة تهدف إلى منح الأفراد المهارات والفرص التي تجعلهم شركاء فاعلين في التنمية، وقادة قادرين على الابتكار وصناعة التغيير ، مشيرا إلي أهمية التزامنا بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل صياغة سياسات عملية تفتح آفاقًا جديدة أمام شبابنا، وتضمن مستقبلًا وظيفيًا أكثر عدالة واستقرارًا
وأشار " الجيزاوي " إلى أن المؤتمر هو رسالة أمل وتحفيز لشبابنا، بأن المستقبل الوظيفي ليس تحديًا فحسب، بل فرصة عظيمة للتعلم المستمر، ولإطلاق الطاقات الكامنة، ولتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة نحو بناء مجتمع أكثر قوة واستدامة، ويعكس حرصنا على إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
من جانبها أضافت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن جامعة بنها تولي اهتماما كبيرا بربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وتعزيز جاهزية شبابنا للمستقبل ، مضيفة أن عالم العمل اليوم يشهد تغيرات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي والتحول الرقمي، وهو ما يفرض علينا جميعا مؤسسات وأفرادا أن نعيد النظر في المهارات والمعارف التي نمتلكها، وأن نعمل على تطويرها بشكل مستمر.
وأكدت نائب رئيس الجامعة أن هذا المؤتمر يأتي ليؤكد دور الجامعة ليس فقط كمؤسسة تعليمية، بل كشريك أساسي في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والابتكار، من خلال تنمية المهارات المهنية، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، وبناء جسور التواصل مع قطاعات العمل المختلفة ، متطلعة أن يساهم في فتح آفاق جديدة للحوار وتبادل الخبرات وتقديم رؤى عملية تساعد أبناءنا على رسم مساراتهم المهنية بثقة ووعي.
وأشارت الدكتورة صحر عبد الرحمن مدير المركز الجامعي للتطوير المهني إلي أن تنظيم المؤتمر يأتي انطلاقا من دوره المحوري في تمكين الطلاب والخريجين ، وربط المعرفة الأكاديميةبمتطلبات سوق العمل، وبناء مسارات مهنية أكثر وعيا واستدامة ، تسهم في إعداد كوادر قادرة علي المنافسة وقيادة التغيير .
يذكر أنه تحدث خلال فعاليات المؤتمر بالجلسة الأولي والتي جاءت بعنوان " تمكين الشباب لمستقبل العمل: من المهارات إلي الفرص " الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم رئاسة مجلس الوزراء، بكلمة بعنوان "اتجاهات العمل المستقبلي في العالم " ، تناولت خلالها أبرز التحولات العالمية في سوق العمل، ودور التعليم والتطوير المهني في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وتمكين الشباب.
وكذلك الدكتور طارق فاروق معارك نائب المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة ، بكلمة بعنوان«الاستدامة وإدارة الموارد في قطاع الصناعة» وتناول خلالها استراتيجيات تعزيز الاستخدام الأمثل للموارد، وتحقيق الاستدامة الصناعية، ودور الابتكار والتحديث في رفع كفاءة الصناعة المصرية ومواكبة متطلبات المستقبل ، و الدكتور محمد وطني رئيس الجامعة العمالية، ومستشار المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، ومدير مشروع الكليات التكنولوجية،بكلمة بعنوان:«الجامعات التكنولوجية في مصر: رؤية شاملة لتأهيل الشباب لسوق العمل الحديث في عصر التحول الرقمي» ، سلط خلالها الضوء على الدور الاستراتيجي للجامعات التكنولوجية في بناء كوادر مؤهلة بمهارات تطبيقية وتقنية متقدمة، قادرة على المنافسة، وداعمة لمسارات التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
كما شهدت الجلسة النقاشية الثانية " محاضرة عن التكامل بين البحث العلمي وريادة الأعمال والتحول الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة " حاضر فيها الدكتور ستيفن لاميمان مدير التعاون والاتفاقيات الدولية بجامعة كانتربري كريست تشيرش البريطانية بكلمة بعنوان «أثر برامج التعليم العابر للحدود على زيادة فرص التوظيف» تناول خلالها دور برامج التعليم العابر للحدود في تعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل الدولي،وبناء المهارات العالمية، وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات التوظيف والتنمية المهنية في عالم سريع التغيّر.
وكذلك الدكتور عاشور عمري المدير السابق للمركز القومي للتدريب وإعداد القيادات بالمجلس الأعلى للجامعات، ورئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار الأسبق،بكلمة بعنوان «ريادة الأعمال مدخلاً لتنمية القرى الأكثر فقرًا» تناول خلالها دور ريادة الأعمال في تمكين المجتمعات المحلية، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال استراتيجيات مبتكرة وشراكات فعّالة بين الجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وايضا الدكتورة راوية يحيى رزق النائب السابق لرئيس جامعة بور سعيد لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، بكلمة بعنوان " التحول الرقمي في الجامعات المصرية ودوره في دعم البحث العلمي والابتكار» استعرضت خلالها أهمية دمج التكنولوجيا الرقمية في الجامعات لتسريع البحث العلمي، وتحفيز الابتكار، وتمكين الكوادر الأكاديمية والطلاب من تحقيق تأثير فعّال ومستدام على المجتمع وسوق العمل ، وايضا محاضرة للدكتور عرفة صبري حسن النائب السابق لرئيس جامعة الفيوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن «ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل» واستعرض خلالها آليات توجيه البحث العلمي نحو معالجة قضايا المجتمع الواقعية، وتعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الإنتاج، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي للبحث العلمي ورفع كفاءة مخرجاته بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
كما حاضر ضمن الجلسة الحوارية الدكتور أيمن سمير فريد مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار بعنوان«الملكية الفكرية وتمكين الابتكار: مسار مهني من البحث العلمي إلى الشركات الناشئة» وتناول خلالها دور حماية الملكية الفكرية في دعم الابتكار، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وشركات ناشئة، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وفتح مسارات مهنية جديدة للشباب والباحثين ، وشارك في الجلسة الحوارية نخبة من الخبراء والمتخصصين الدكتور محمد خيري السيد أستاذ ورئيس قسم الصناعات الغذائية بكلية الزراعة ، والدكتور أحمد زكريا عفيفي مدير مكتب براءات الإختراع ، والأستاذ وائل ممدوح ماجد نائب المدير بالقطاع المركزي للخدمات الغير المالية بجهاز تنمية المشروعات.
من ناحية أخرى شهد المؤتمر تنظيم معرض صُنّاع المستقبل ، والذي عكس أفكارًا مبتكرة ومشروعات ملهمة يقودها شباب المستقبل.



