في ورشة عمل بجامعة بنها المغربى : بنك المعرفة ثروة في الجامعات لابد من الإستفادة منه بصورة جيدة

افتتح الدكتور/ حسين المغربى - القائم بأعمال رئيس جامعة بنها اليوم الأحد ورشة عمل للتدريب علي مصادر استخدام بنك المعرفة المصرى والتي تستمر أعمالها علي مدي يومين بقاعة الإحتفالات بمجمع الكليات بحضور أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وشباب الباحثين وطلاب الكليات.
وفى كلمته أكد الدكتور/ المغربى على أهمية الإستخدام الأمثل من مصادر بنك المعرفة بإعتباره ثروة معلوماتية داخل الجامعات ومتاح للجميع بالمجان ويتواكب مع متطلبات العصر.
وأضاف المغربى أن الدولة تستثمر جزء كبير من مواردها في بنك المعرفة ولابد من الإستفادة منه على أكمل وجه مؤكداً أن الإحصائيات على مستوى الجامعات أظهرت أن بنك المعرفة لايستخدم بصورة جيدة مما يعوق عملية الإستثمار في هذا المجال.
وأكد الدكتور/ المغربى أن زمن الحصول على المعلومة بصعوبة قد انتهى حيث يضم البنك مئات الالاف من الكتب والمراجع التى يمكن الرجوع إليها والإستفادة منها في النشر العلمى أو الحصول على المعلومات وتنمية المهارات.
وطالب القائم بأعمال رئيس الجامعة العمداء بتحديد منسقين داخل كل الكليات لبنك المعرفة والقيام بعمل إحصائية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب المشتركين في بنك المعرفة وتفعيله.
وأضاف المغربى أن جامعة بنها تعمل علي تدريب أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب علي استخدام بنك المعرفة من خلال توفير العديد من ورش العمل للتدريب علي استخدامه وتحقيق أكبر إستفادة ممكنه وذلك في إطار المبادرة الرئاسية التي يرعاها الرئيس/ عبدالفتاح السيسى والتي تهدف إلي بناء بنك المعرفة المصري الذي يسعى لتوحيد الإشتراكات بالدوريات وقواعد البيانات وإتاحة مصادر المعلومات على المستوى الوطني من خلال بوابة إلكترونية موحدة.
من جانبه أكد الدكتور/ ناصر الجيزاوى - المشرف على العلاقات العلمية والثقافية أن جامعة بنها تنظم اليوم ورشة العمل للتوعية بمصادر الإنتاج الفكرى ومصادر المعلومات التى يوفرها بنك المعرفة بالغة العربية والإنجليزية والفرنسية وتوظيفها في عملية التعلم والبحث العلمى وذلك في اطار المبادرة الرئاسية نحو مجتمع «يتعلم ويفكر ويبتكر».
وأشار الجيزاوى إلى أن ورشة العمل يحاضر فيها خبراء التدريب ببنك المعرفة من الشركات الموردة لقواعد البيانات والمجلس الأعلي للجامعات بهدف التدريب علي مصادر المعلومات المتاحة ببنك المعرفة المصري.

قراءة 13 مرات